فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330719 من 466147

وفي هذه الآيات دليل مؤيد لما ذهب إليه جمهور العلماء من عدم إجزاء قراءة القرآن في الصلاة مترجما بلغة أخرى لأن ذلك لا يمكن أن يبقى على صفة (القرآن) الواجب قراءته كركن من أركان الصلاة. خلافا لبعض من قال بجواز ذلك. والعبارة هنا قوية الدلالة على صحة الرأي الأول إلى درجة تكاد أن تكون حاسمة فيما نعتقد. والله أعلم.

وهناك قولان في ضمير وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ واحد بأن ضمير (وإنه) راجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتكون الجملة معنى أن البشارة به وصفاته مكتوبة في كتب الله السابقة. وثان إنه راجع إلى القرآن فتكون الجملة بمعنى إن ما في القرآن متطابق في الأسس مع ما في الكتب السابقة. والقولان وجيهان. ولكنا نرجح الثاني لأنه المذكور في الآيات السابقة. والآية معطوفة عليها. وقد يكون في آية سورة طه هذه

وَقالُوا لَوْلا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى (133) قرينة على هذا الترجيح.

والمقصود بتعبير الروح الأمين هو جبريل عليه السلام على ما أجمع عليه المفسرون. ويؤيد هذا أن اسم جبريل ورد بصراحة في صدد نزوله بالقرآن على قلب النبي صلى الله عليه وسلم في آية سورة البقرة هذه قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ (97) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت