فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330693 من 466147

وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ كذا ذكر البغوي عن الضحاك قال وهي رواية عطية عن ابن عباس وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة نحوه وقال أكثر المفسرين أراد به شعراء الكفار الذين كانوا يهجون رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر مقاتل أسماءهم فقال عبد الله بن زبير السهمي وهبيرة بن أبي وهب المخزومي وشافع بن عبد مناف وأبو عزة عبد الله بن عمر الجمحي وامية بن أبي الصّلت الثقفي فتكلموا بالكذب والباطل وقالوا نحن نقول مثل ما يقول محمد ويقولون إشعار أو يجمع إليهم غواة قومهم يسمعون أشعارهم حين يهجون نبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فيروون عنهم فذلك قوله تعالى والشّعراء يتّبعهم الغاوون هم الرواة الذين يروون هجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين وقال قتادة ومجاهد الغاوون هم الشياطين وهذه الجملة مستانفة لإبطال

كون النبي صلى الله عليه وسلم شاعرا ويقرره قوله تعالى

أَلَمْ تَرَ ايها المخاطب أَنَّهُمْ أي الشعراء فِي كُلِّ وادٍ من اودية الكلام كالمدح والذم والافتخار وبيان الحب والبغض وغيره الك - والوادي نوع من انواع الكلام يقال انا في واد وأنت في واد اخر يَهِيمُونَ جملة الم تر تعليل لما سبق والهائم الذاهب على وجهه بحيث لا يقف على حد يعني يبالغون في الكلام كل المبالغة لا يبالون الكذب وأكثر مقدماتهم خيالية لا حقيقة لها قال قتادة يمدحون بالباطل ويهجون بالباطل وقيل في كل واد يهيمون أي على كل حرف من حروف الهجاء يصوغون القوافي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت