فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330643 من 466147

(والشعراء يتبعهم الغاوون) وأتباع محمد - صلى الله عليه وسلم - ليسو كذلك وهو استئناف أبطل كونه عليه الصلاة والسلام شاعرا وقرره بقوله

الشعراء: (224) والشعراء يتبعهم الغاوون

(ألم تر أنهم في كل واد يهيمون) لأن أكثر مقدماتهم خيالات لا حقيقة لها وأغلب كلماتهم في النسيب بالحرم والغزل والإبتهار وتمزيق الأعراض والقدح في الأنساب والوعد الكاذب والإفتخار الباطل ومدح من لا يستحقه والإطراء فيه وإليه أشار بقوله

الشعراء: (226)

(وأنهم يقولون ما لا يفعلون) وكأنه لما كان إعجاز القرآن من جهة اللفظ والمعنى وقد قدحوا في المعنى بأنه مما تنزلت به الشياطين وفي اللفظ بأنه من جنس كلام الشعراء تكلم في القسمين وبين منافاة القرآن لهما ومضادة حال الرسول - صلى الله عليه وسلم - لحال أربابهما وقرأ نافع (يتبعهم) على التخفيف وقرئ بالتشديد وتسكين العين تشبيها لبعضه بعضا

الشعراء: (227)

(إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا) استثناء للشعراء المؤمنين الصالحين الذين يكثرون ذكر الله ويكون أكثر أشعارهم في التوحيد والثناء على الله تعالى والحث على طاعته ولو قالوا هجوا أرادوا به الانتصار ممن هجاهم ومكافحة هجاة المسلمين كعبد الله بن رواحة وحسان بن ثابت والكعبين وكان عليه الصلاة والسلام يقول لحسان"قل وروح القدس معك"وعن كعب بن مالك أنه عليه الصلاة والسلام يقول لحسان"قل وروح القدس معك"وعن كعب بن مالك أنه عليه الصلاة السلام قال لله"اهجوا فو الذي نفسي بيده لهو أشد عليهم من النبل"

(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت