فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 325912 من 466147

الأول: هو مفعول به منصوب بفعل مضمر تقديره (اذكروا) .

والثاني: أنه منصوب على الظرفية بفعل مضمر وتقديره: ينفرد اللهُ بالملك يوم تَشَقَّقُ السماء ... بدليل قوله فيما يأتي: {الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ} [الفرقان: 26] .

تَشَقَّقُ: مضارع مرفوع. قال العكبري:"يجوز أن يراد به الحال والاستقبال، وأن يراد به الماضي، وقد حكي. والدليل أنه عطف عليه"وُنُزِّلَ"وهو ماض". السَّمَاءُ: فاعل مرفوع. بِالْغَمَامِ: جار ومجرور. والباء: قيل إنها للسببية أي بسبب الغمام، ولم يذكر أبو السعود غيره، أو للآلة، أو أنَّها بمعنى (عن) كقوله تعالى: {يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا} [ق: 44] .

قال الزمخشري:"فإن قلت: أي فرق بين قولك: انشقت الأرض بالنبات وانشقت عن النبات؟ قلت: انشقت به، أي أن الله شقَّها بطلوعه فانشقت به. ومعنى انشقت عنه أن التربة ارتفعت عنه من طلوعه".

وقال الفراء:" (على) و (عن) و (الباء) في هذا الموضع بمعنى واحد؛ لأن"

العرب تقول: رميت عن القوس وبالقوس وعلى القوس. يراد به معنى واحد". والأظهر من معاني (الباء) أنَّها للملابسة، فالجار مع مجروره متعلّق بمحذوف حال من"السَّمَاءُ"، وتقديره: ملتبسة بِالْغَمَامِ، ولم يذكر ابن الأنباري غيره، واختاره الشهاب."

* وجملة:"تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ"في محل جر بالإضافة.

-وقوله:"تَشَقَّقُ السَّمَاءُ"استئنافية لا محل لها من الإعراب إذا أعربت"يَوْمَ"مفعولًا به أو ظرفًا لفعل مضمر، وقيل: هو معطوف على"يَوْمَئَذٍ"أو"يَوْمَ يَرَوْنَ ...".

وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا:

الواو: للعطف. نُزِّلَ: فعل ماض مبني. الْمَلَائِكَةُ: نائب عن الفاعل مرفوع.

تَنْزِيلًا: مفعول مطلق منصوب. قال أبو السعود: أي"تنزيلًا عجيبًا غير معهود".

* وجملة:"وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ ..."في محل جر عطفًا على جملة"تَشَقَّقُ السَّمَاءُ ...".

{الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا (26) }

الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ:

الْمُلْكُ: مبتدأ مرفوع. وفي ما يليه أوجه هي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت