فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 325898 من 466147

يَعْبُدُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل.

ولما كان"مَا"في الأصل لغير العقلاء، وكان من بين معبوداتهم بشر كالمسيح والعزير - احتاج الكلام إلى تخريج. وقد لخص أبو السعود الأقوال في ذلك فقال:"مَا"أريد به ما يعم العقلاء وغيرهم، إما لأن"مَا"موضوعة للكل، أو لأنه أريد به الوصف لا الذات؛ كأنه قيل: ومعبوديهم، أو تغليبًا للأصنام على غيرها تنبيهًا على أنهم مثلها في السقوط عن رتبة المعبودية، أو اعتبارًا لغلبة عبدتها"."

وقال الجمل:"هو متصل بقوله في أول السورة:"وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً ..."."

مِنْ دُوْنِ اللهِ: مِن دُون: جار ومجرور. اللَّهِ: الاسم الجليل مجرور بالإضافة.

والجار متعلِّق بمحذوف حال؛ وتقديره: مجاوزين الله.

* وجملة:"يَعْبُدُونَ ..."صلة لا محل لها من الإعراب.

* وجملة:"يَحْشُرُهُمْ"في محل جر بالإضافة إلى"يَوْم".

فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي رَبَّنَا:

الفاء: للعطف. يَقُولُ: مضارع مرفوع. والفاعل ضمير مستتر.

أَأَنْتُمْ: الهمزة للاستفهام. أَنْتُمْ: في محل رفع مبتدأ. أَضْلَلْتُمْ: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل. عِبَادِي: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدَّرة للمناسبة. وياء النفس: في محل جر بالإضافة. رَبَّنَا: الهاء: للتنبيه. أُوْلَاءِ: اسم إشارة في محل نصب، نعتًا لـ"عِبَادِب"، أو بدلًا منها، أو عطف بيان.

وجوَّز الزجاج في استعمال ضمير العقلاء [قلت: يعني قوله: أأنتم] أن يكون الخطاب لعيسى والعزير، وليس بالوجه. وفي تعليل السؤال بتقديم الاسم ذهب أبو حيان وغيره من المعربين إلى"أن الإضلال واقع، والسؤال إنما هو عن فاعله". وقد تقدَّم نظير ذلك في الكلام على قوله تعالى:"أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ ..." [المائدة/ 116] ومواضع أخرى.

وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت