(54) (الواو) عاطفة (من الماء) متعلّق بـ (خلق) ، (الفاء) عاطفة (نسبا) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة.
وجملة:"هو الذي ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف.
وجملة:"خلق ..."لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .
وجملة:"جعله ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق.
وجملة:"كان ربّك ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي خلق.
الصرف:
(عذب) ، صفة مشبّهة للثلاثيّ عذب يعذب باب كرم ، وزنه فعل بفتح فسكون.
(فرات) ، صفة مشبّهة للثلاثي فرت يفرت باب كرم ، وزنه فعال بضمّ الفاء ، وفرت الماء عذب.
(ملح) ، صفة مشبّهة للثلاثيّ ملح يملح باب كرم ، وباب نصر وباب فتح ، وزنه فعل بكسر فسكون ، والملح أيضا اسم للمادّة المعروفة فهو جامد.
(أجاج) ، صفة مشبّهة من فعل أجّ الثلاثيّ بمعنى ملح وأصبح مرّا من باب نصر ، وزنه فعال بضمّ الفاء.
(صهرا) ، اسم بمعنى القرابة وزنه فعل بكسر فسكون جمعه أصهار.
البلاغة
المجاز: في قوله تعالى حِجْراً مَحْجُوراً.
هي الكلمة التي يقولها المتعوذ ، وهي هاهنا واقعة على سبيل المجاز ، كأن كل واحد من البحرين يتعوذ من صاحبه ويقول له: حجرا محجورا ، كما قال:"لا يَبْغِيانِ"أي لا يبغي أحدهما على صاحبه بالممازجة ، فانتفاء البغي
الجدول ج 19 ، ص: 33
ثمة كالتعوذ هاهنا: جعل كل واحد منهما في صورة الباغي على صاحبه ، فهو يتعوذ منه. وهي من أحسن الاستعارات وأشدها على البلاغة.
[سورة الفرقان (25) : آية 55]
وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُهُمْ وَلا يَضُرُّهُمْ وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً (55)
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (من دون) متعلّق بحال من الموصول ما مفعول يعبدون و (كان) الواو استئنافيّة (على ربه) متعلّق بـ (ظهيرا) بحذف مضاف أي على عصيان ربّه.
وجملة:"يعبدون"لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"لا ينفعهم ..."لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة:"يضرّهم ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة:"كان الكافر ..."لا محلّ لها استئنافيّة"1".
[سورة الفرقان (25) : آية 56]
وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً (56)
الإعراب:
(1) أو معطوفة على الاستئنافيّة.