فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 325790 من 466147

وجملة:"تبّرنا ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة (أنذرنا) كلّا.

الفوائد

1 -إعراب"كل":

لنا في إعرابها ثلاثة أوجه:

أ - أن تكون توكيدا لمعرفة ، وهو مذهب البصريين ، وعندهم لا يجوز توكيد النكرة ، خلافا لابن مالك ، فقد أجاز توكيدها ، نحو: صمت شهرا كلّه.

ولا بد من إضافتها إلى مضمر راجع إلى المؤكد ، نحو: فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ. وقد يخلف الظاهر الضمير ، نحو: يا أشبه الناس كل الناس بالقمر.

ب - أن تكون نعتا لمعرفة ، فتدل على كمال ، ويجب إضافتها إلى اسم ظاهر يماثله لفظا ومعنى:"هم القوم كلّ القوم يا أم خالد".

ج - أن تكون ثالثة للعوامل:

فتكون مضافة إلى الظاهر ، نحو: كل نفس بما كسبت رهينة وغير مضافة ، نحو هذه الآية التي نحن بصددها. وكلّا ضربنا له الأمثال ، وكلا تبرنا تتبيرا.

وقد تنوب عن المصدر ، فتكون في محل نصب مفعول مطلق ، نحو"فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ". وإذا أضيفت إلى الظرف أعربت في محل نصب مفعول فيه نحو"سرت كل الليل ...".

2 -إضافة"كل ...".

فيه ثلاثة أوجه:

أ - أن تضاف إلى ظاهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت