فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 325313 من 466147

وقال بعضهم: هذه الآية مدنية نزلت في شأن وحشي وقال بعضهم الآية قد كانت نزلت بمكة فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى وحشي ثم قال تعالى: {وَكَانَ الله غَفُوراً رَّحِيماً} يعني: غفوراً لما فعلوا قبل التوبة لمن تاب رحيم بالمؤمنين بعد التوبة.

{وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صالحا} يعني: تاب من الشرك والمعاصي ، وعمل صالحاً بعد التوبة {فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى الله مَتاباً} يعني: مناصحاً لا يرجع.

ويقال: متاباً له في الجنة.

ويقال: {مَتاباً} .

يعني: توبة.

يعني: يتوب توبة مخلصة ثم قال: {والذين لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ} يعني: لا يحضرون مجالس الكذب والفحش والكفر {وَإِذَا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ} يعني: مجالس اللهو والباطل {مَرُّواْ كِراماً} يعني: حُلماء عُلماء معرضين عنها.

وقال القتبي: مروا كراماً لم يخوضوا فيه ، وأكرموا أنفسهم.

ثم قال عز وجل: {وَالَّذِينَ إِذَا ذُكّرُواْ بئايات رَبّهِمْ} يعني: وعظوا بالقرآن {لَمْ يَخِرُّواْ عَلَيْهَا} يعني: لم يقعوا عليها {صُمّاً وَعُمْيَاناً} يعني: لا يسمعون ولا يبصرون ، ولكنهم سمعوا وانتفعوا به.

وهذا قول مقاتل.

وقال القتبي: لم يخروا عليها ، أي لم يتغافلوا عنها ، فكأنهم صم لم يسمعوها عمي لم يروها.

ثم قال عز وجل: {والذين يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أزواجنا وذرياتنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ} يعني: اجعل أزواجنا وذريتنا من الصالحين ، تقر أعيننا بذلك.

ويقال: وفقهم للطاعة ، واعصمهم من المعصية ، ليكونوا معنا في الجنة ، فتقر بهم أعيننا.

قرأ حمزة والكسائي وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر ، {وذرياتنا} بلفظ الوحدان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت