فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30997 من 466147

نحو (يا أيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم) (التحريم: 7) ، (قل يا أيها الكافرون) (الكافرون)

العاشر: خطاب الكرامة

نحو: (ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة) (الأعراف: 19) وقوله (ادخلوها بسلام آمنين) (الحجر: 46) .

الحادي عشر: خطاب الإهانة

نحو قوله لإبليس: (فإنك رجيم. وإن عليك اللعنة) (الحجر: 34 ، 35) وقوله (قال اخسئوا فيها ولا تكلمون) (المؤمنون: 108)

الثاني عشر: خطاب التهكم

وهو الاستهزاء بالمخاطب ، مأخوذ من تهكمت البئر

إذ تهدمت ، كقوله تعالى (ذق إنك أنت العزيز الكريم) (الدخان: 50) ، وهو خطاب لأبي جهل ، لأنه قال: ما بين جبليها - يعني مكة - أعز ولا أكرم مني.

وقال (فبشرهم بعذاب أليم) (التوبة: 34) ، جعل العذاب مبشراً به.

الثالث عشر: خطاب الجمع بلفظ الواحد

كقوله (يا أيها الإنسان إنك كادح) (الانشقاق: 6) ، (يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم) (الانفطار: 6) ، والمراد الجميع بدليل قوله: (إن الإنسان لفي خسر. إلا الذين آمنوا) (العصر: 2 ، 3) .

الرابع عشر: خطاب الواحد بلفظ الجمع

كقوله تعالى: (يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحاً) إلى قوله: (فذرهم فِي غمرتهم حتى حين) (المؤمنون: 51 - 54) فهذا خطاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وحده ، إذ لا نبي معه قبله ولا بعده.

الخامس عشر: خطاب الواحد والجمع بلفظ الاثنين

كقوله تعالى: (ألقيا فِي جهنم) (ق: 24) ، والمراد: مالك ، خازن النار.

السادس عشر: خطاب الاثنين بلفظ الواحد

كقوله تعالى: (فمن ربكما يا موسى) (طه: 49) أي (ويا هارون) وفيه وجهان: أحدهما: أنه أفرد موسى عليه السلام بالنداء بمعنى التخصيص والتوقف ، إذ كان هو صاحب عظيم وكريم الآيات. ذكره ابن عطية.

والثاني: لما كان هارون أفصح لساناً منه على ما نطق به القرآن ثبت عن جواب الألد. ذكره صاحب (الكشاف) وانظر إلى الفرق بين الجوابين.

السابع عشر: خطاب الجمع بعد الواحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت