نحو (يا أيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم) (التحريم: 7) ، (قل يا أيها الكافرون) (الكافرون)
العاشر: خطاب الكرامة
نحو: (ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة) (الأعراف: 19) وقوله (ادخلوها بسلام آمنين) (الحجر: 46) .
الحادي عشر: خطاب الإهانة
نحو قوله لإبليس: (فإنك رجيم. وإن عليك اللعنة) (الحجر: 34 ، 35) وقوله (قال اخسئوا فيها ولا تكلمون) (المؤمنون: 108)
الثاني عشر: خطاب التهكم
وهو الاستهزاء بالمخاطب ، مأخوذ من تهكمت البئر
إذ تهدمت ، كقوله تعالى (ذق إنك أنت العزيز الكريم) (الدخان: 50) ، وهو خطاب لأبي جهل ، لأنه قال: ما بين جبليها - يعني مكة - أعز ولا أكرم مني.
وقال (فبشرهم بعذاب أليم) (التوبة: 34) ، جعل العذاب مبشراً به.
الثالث عشر: خطاب الجمع بلفظ الواحد
كقوله (يا أيها الإنسان إنك كادح) (الانشقاق: 6) ، (يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم) (الانفطار: 6) ، والمراد الجميع بدليل قوله: (إن الإنسان لفي خسر. إلا الذين آمنوا) (العصر: 2 ، 3) .
الرابع عشر: خطاب الواحد بلفظ الجمع
كقوله تعالى: (يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحاً) إلى قوله: (فذرهم فِي غمرتهم حتى حين) (المؤمنون: 51 - 54) فهذا خطاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وحده ، إذ لا نبي معه قبله ولا بعده.
الخامس عشر: خطاب الواحد والجمع بلفظ الاثنين
كقوله تعالى: (ألقيا فِي جهنم) (ق: 24) ، والمراد: مالك ، خازن النار.
السادس عشر: خطاب الاثنين بلفظ الواحد
كقوله تعالى: (فمن ربكما يا موسى) (طه: 49) أي (ويا هارون) وفيه وجهان: أحدهما: أنه أفرد موسى عليه السلام بالنداء بمعنى التخصيص والتوقف ، إذ كان هو صاحب عظيم وكريم الآيات. ذكره ابن عطية.
والثاني: لما كان هارون أفصح لساناً منه على ما نطق به القرآن ثبت عن جواب الألد. ذكره صاحب (الكشاف) وانظر إلى الفرق بين الجوابين.
السابع عشر: خطاب الجمع بعد الواحد