فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 296849 من 466147

المزمور السابع عشر: أحبك يا رب قوتي! الرب رجائي وملجأي ومخلصني إلهي عوني ، عليه توكلي ، ساتري وخلاصي وناصري ، أسبح الرب وأدعوه ، أنجو من أعدائي ، لأن غمرات الموت اكتنفتني ، وأودية الأثمة أفزعتني ، أحاطت بي أهوال الجحيم ، شباك الموت أدركتني ، وعند شدتي دعوت الرب ، وإلى إلهي صرخت ، سمع من هيكل قدسه صوت دعائي ، أمامه يدخل إلى مسامعه ، تزلزلت الأرض وارتعدت ، تحركت أساسات الجبال وتزعزعت من أجل أن الرب غضب عليها ، صعد الدخان من رجزه والتهبت النار أمامها ، اشتعل منه جمر نار ، طأطأ السماوات ، والضباب تحت رجليه ، طار على أجنحة الرياح ، جعل الظلمة حجابه ، تحوط مظلته مياه مظلمة في سحب الهواء من الزمهرير ظلاله ، ومن بريق نور وجهه جعل الغمام يجري بين يديه ، برداً وجمر نار ، أرعد الرب من السماء ، وأبدى العلي صوته ، أرسل سهاماً وفرقهم ، وأكثر البرق وأفزعهم وأقلقهم ، ظهرت عيون المياه ، وانكشفت أساسات المسكونة من انتهارك يا رب! ومن هبوب الريح سخطك ، أرسل من العلى وأخذني ، نشلني من المياه الغزيرة ، وخلصني من أعدائي الأشداء ، ومن المبغضين لي ، لأنهم تقووا أكثر مني ، سبقوني في يوم حزني ، نجاني في يوم جزعي ، الرب صار لي سنداً ، أخرجني إلى السعة ، وأنقذني لأنه ترأف لي ، خلصني من أعدائي الأشداء المبغضين ، جازاني الرب مثل بري ، ومثل طهر يدي يعطيني ، لأني حفظت سبل الرب ، ولم أبعد من إلهي ، إذ كل أحكامه قدامي ، وعدله لم أبعده عني ، أكون معه بلا عيب ، ولم تزدحف خطاي ، جازاني الرب مثل بري ، ومثل طهر يدي أمامه ، مع العفيف عفيفاً تكون ، ومع البار باراً تكون ، ومع الملتوي ملتوياً تكون ، ومع المختار مختاراً تكون ، من أجل أنك تنجي الشعب المتواضع وتذل أعين المتعظمين ، وأنت يا رب تضيء سراجي ، لأني بك أنجو من الرصد ، وبإلهي اعبر السور ، والله لا ريب في سبله ، كلام الرب مختبر ، يخلص جميع المتوكلين عليه ، لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت