فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 296845 من 466147

المزمور الأول: طوبى للرجل الذي لا يتبع رأي المنافقين ، ولم يقف في طريق الخاطئين ، ولم يجلس في مجالس المستهزئين ، لكن في ناموس الرب مشيئته ، وفي سننه يتلوا ليلاً ونهاراً ، فيكون كمثل الشجرة المغروسة على مجاري المياه التي تعطي ثمرتها في حينها ، وورقها لا ينتثر ، وكل ما يعمل يتم ، ليس كذلك المنافقون ، بل كالهباء الذي تذريه الرياح عن وجه الأرض ، فلهذا لا يقوم المنافقون في القضاء ولا الخطأة في مجمع الصديقين ، لأن الرب عالم بطريق الأبرار ، وطريق المنافقين تبيد.

المزمور الثاني: لماذا ارتجت الشعوب؟ وهدت الأمم بالباطل؟ قامت ملوك الأرض ورؤساؤها وائتمروا جميعاً على الرب وعلى مسيحه قائلين لنقطع أغلالهما ونلقي عنا سيرهما ، الساكن في السماء يضحك بهم ، والرب يمقتهم ، حينئذ يكلمهم بغضبه ، وبسخطه يذهلهم ، أنا أقمت ملكاً منهم على صهيون جبل قدسه ، لأخبر ميثاق الرب ، الرب قال لي: أنت ابني ، أنا اليوم ولدتك ، سلني فأعطيك الشعوب ، ميراثك وسلطانك على أقطار الأرض ، ترعاهم بقضيب من حديد ، ومثل آنية الفخار تسحقهم ، من الآن تفهموا أيها الملوك! تأدبوا يا جميع قضاة الأرض! اعبدوا الرب بخشية ، سبحوه برعدة ، الزموا الأدب لئلا يسخط الرب عليكم فتضلوا عن سبيله العادلة ، إذا ما توقد رجزه عن قليل ، طوباهم المتوكلين عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت