وأما القدور الراسيات فقال عكرمة أثافيها منها يعني أنهن ثوابت لا يزلن عن أماكنهن وهكذا قال مجاهد وغير واحد ولما كان هذا بصدد إطعام الطعام والإحسان إلى الخلق من إنسان وجان قال تعالى
اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور وقال تعالى والشياطين كل بناء وغواص وآخرين مقرنين في الأصفاد يعني أن منهم من قد سخره في البناء ومنهم من يأمره بالغوص في الماء لاستخراج ما هنالك من الجواهر والآلي وغير ذلك مما لا يوجد الا هنالك وقوله وآخرين مقرنين في الأصفاد أي قد عصوا فقيدوا مقرنين اثنين اثنين في الأصفاد وهي القيود هذا كله من جملة ما هيأه الله وسخر له من الأشياء التي هي من تمام الملك الذي لا ينبغي لأحد من بعده ولم يكن أيضا لمن كان قبله