{إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيراً} عالماً بأحوالنا وأن التعاون مما يصلحنا ، وأن هرون نعم المعين لي فيما أمرتني به.
{قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا موسى} أي مسؤولك ، فعل بمعنى مفعول كالخبز والأكل بمعنى المخبوز والمأكول.
{وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أخرى} أي أنعمنا عليك في وقت آخر.
{إِذْ أَوْحَيْنَا إلى أُمِّكَ} بإلهام أو في منام أو على لسان نبي في وقتها أو ملك لا على وجه النبوة كما أوحي إلى مريم.
{مَا يوحى} ما لا يعلم إلا بالوحي ، أو مما ينبغي أن يوحى ولا يخل به لعظم شأنه وفرط الاهتمام به.
{أَنِ اقذفيه فِى التابوت} بأن اقذفيه ، أو أي اقذفيه لأن الوحي بمعنى القول. {فاقذفيه فِى اليم} والقذف يقال للإِلقاء وللوضع كقوله تعالى: {وَقَذَفَ فِى قُلُوبِهِمُ الرعب} وكذلك الرمي كقوله: