فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 287090 من 466147

{قَالاَ رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا} يعجل علينا بالعقوبة ومنه الفارط يقال فرط عليه أي عجل {أَوْ أَن يطغى} يجاوز الحد في الإساءة إلينا {قَالَ لاَ تَخَافَا إِنَّنِى مَعَكُمَا} أي حافظكما وناصركما {أَسْمِعْ} أقوالكما {وأرى} أفعالكما.

قال ابن عباس رضي الله عنهما: أسمع دعاءكما فأجيبه وأرى ما يراد بكما فأمنع لست بغافل عنكما فلا تهتما {فَأْتِيَاهُ} أي فرعون {فَقُولا إِنَّا رَسُولاَ رَبّكَ} إليك {فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِى إسراءيل} أي أطلقهم عن الاستعباد والاسترقاق {وَلاَ تُعَذّبْهُمْ} بتكليف المشاق {قَدْ جئناك بِئَايَةٍ مّن رَّبّكَ} بحجة على صدق ما ادعيناه ، وهذه الجملة جارية من الجملة الأولى وهي {إِنَّا رَسُولاَ رَبّكَ} مجرى البيان والتفسير والتفصيل لأن دعوى الرسالة لا تثبث إلا ببينتها وهي المجيء بالآي فقال فرعون: وما هي؟ فأخرج يده لها شعاع كشعاع الشمس {والسلام على مَنِ اتبع الهدى} أي سلم من العذاب من أسلم وليس بتحية.

وقيل: وسلام الملائكة الذين هم خزنة الجنة على المهتدين.

{إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ العذاب} في الدنيا والعقبى {على مَن كَذَّبَ} بالرسل {وتولى} أعرض عن الإيمان وهي أرجى آي القرآن لأنه جعل جنس السلام للمؤمن وجنس العذاب على المكذب وليس وراء الجنس شيء ، فأتياه وأديا الرسالة وقالا له ما أمرا به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت