والإخبار بالمصدر يجري على حكم النعت به. وقوله {ضداً} مفرداً أيضاً أريد به الجمع. قال ابن عطية: لأنه مصدر في الأصل. حكاه عنه أبو حيان في البحر. وقال الزمخشري: الضد العون ، وحد توحيد قوله عليه السلام: « هم يد على من سواهم » لاتفاق كلمتهم ، وأنهم كشيء واحد لفرط تضامنهم وتوافقهم.