فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282290 من 466147

وقال بعضهم: يدخولونها جميعاً ثم ينجي الله الذي اتقوا ، فلقيت جابر بن عبد الله فقلت: إنا اختلفنا في الورود فقال: يدخلونها جيمعاً. ثم ذكر الحديث المتقدم. ثم قال ابن كثير رحمه الله: غريب ولم يخرجوه.

قال مقيده عفا الله عنه وغفر له: الظاهر ان الإسناد المذكور لا يقل عن درجة الحسن لأن طبقته الأولى سليمان بن حرب ، وهو ثقة إمام حافظ مشهور. وطبقته الثانية: أبو صالح أو أبو سلمة غالب بن سليمان العتكي الجهضمي الخراساني أصله من البصرة ، وهو ثقة. وطبقته الثالثة: كثر بن زياد أبو سهل البرسانس بصري نزل بلخ ، وهو ثقة. وطبقته الرابعة: أبو سمية وقد ذكره ابن حبان في الثقات ، قاله ابن حجر في تهذيب التهذيب: وبتوثيق أبي سمية المذكور تتضح صحة الحديث ، لأن غيره من رجال هذا الإسناد ثقات معرفون ، مع أن حديث جابر المذكور يعتضد بظاهر القرآن وبالآيات الأخى التي استدل بها ابن عباس - وآثار جاءت عن علماء السلف رضي الله عنهم كما ذكره ابن كثير عن خالد بن معدان ، وعبد الله بن رواحة رضي الله عنه ، وذكره هو وابن جرير عن أبي ميسرة ، وذكره ابن كثير عن عبد الله بن المبارك عن الحسن البصري ، كلهم يقولون: إنه ورود رخول. وأجاب من قال: بأن الورود في الآية الدخول عن قوله تعالى: {أولئك عَنْهَا مُبْعَدُونَ} [الأنبياء: 101] بأنهم مبعدون عن عذابها وألمها. فلا ينافي ذلك وردوهم إياها من غير شعورهم بألم ولا حر منها كما أوضحناه في كتابنا (دفع الاضطراب عن آيات الكتاب) في الكلام على هذه الآية الكريمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت