{وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} أي: ليس أحد منكم، من بَرّ وفاجر، إلا وهو يَرِدُها {كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيّاً} أي: حكماً جزماً مقطوعاً به.
{ثُمَّ} أي: بعد الورود والإحضار للتعريف: {نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً} أي: لا يمكنهم التجاوز عنها.
قال الزمخشريّ: فيه دليل على أن المراد بالورود، الجثوّ حواليها. وأن المؤمنين يفارقون الكفرة إلى الجنة، بعد تجاثيهم. وتبقى الكفرة في مكانهم جاثين. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 11 صـ 113 - 114}