(وقال الذين لايعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية) [البقرة: آية 118]
وقوله تعالي:
(ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ماتبعوا قبلتك) [البقرة: أية 145]
وقوله:
(سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة) [البقرة: آية 211]
وقوله تعالي علي لسان أحد أنبياء بني إسرائيل:
(وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت ... إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين .. )
[البقرة: آية 248]
قوله تعالي علي لسان نبيه صالح (عليه السلام) مخاطبا قومه:
)... هذه ناقة الله لكم آية .... )
[الأعراف: الآية 73]
وقوله علي لسان فرعون وقومه وهم يعارضون سيدنا موسي (علي نبينا وعليه أفضل الصلاة وأزكي التسليم) :
(وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين) [الأعراف: أية 132]
وهذه حجة مردودة لأن التعبير عن إعجاز القرآن قد استخدم منذ القرون الهجرية الأولي , ولم يجد علماء المسلمين من الصحابة والتابعين غضاضة في استخدام هذا التعبير علي الرغم من عدم وروده بهذا المعني في كتاب الله. انتهى انتهى. الإشارات الكونية في القرآن الكريم ومغزي دلالتها العلمية.
بقلم الدكتور: زغلول النجار.