الكونية , وعلي ذلك فقد كانت الكواكب الإبتدائية - علي سبيل المثال أكبر حجما بمئات المرات من الكواكب الحالية , وكانت أرضنا الإبتدائية مائتي ضعف حجم الأرض الحالية (علي الأقل) , وهذه الكواكب الابتدائية أخذت في التكثف علي مراحل متتالية حتي وصلت إلي صورتها الحالية.
وبمثل عملية نشأة الكون تماما وبالقوانين التي تحكم دوران أجرامه حول محاورها , وفي مدارات لكل منها حول جرم أكبر منه تتم عملية إطلاق الأقمار الصنعية ومراكب الفضاء من الأرض إلي مدارات محددة حولها , أو حول أي من أجرام مجموعتنا الشمسية , أو حتي إلي خارج حدود المجموعة الشمسية , وذلك بواسطة قوي دافعة كبيرة تعينها علي الإفلات من جاذبية الأرض , من مثل صواريخ دافعة تتزايد سرعتها بالجسم المراد دفعه إلي قدر معين من السرعة , ولما كانت الجاذبية الأرضية تتناقص بزيادة الارتفاع عن سطح الأرض , فإن سرعة الجسم المرفوع إلي الفضاء تتغير بتغير ارتفاعه فوق سطح ذلك الكوكب , وبضبط العلاقة بين قوة جذب الأرض للجسم المنطلق منها إلي الفضاء والقوة الدافعة لذلك الجسم (أي سرعته) يمكن ضبط المستوي الذي يدور فيه الجسم حول الأرض , أو حول غيرها من أجرام المجموعة الشمسية أو حتي إرساله إلي خارج المجموعة الشمسية تماما , ليدخل في أسر جرم أكبر يدور في فلكه.
وأقل سرعة يمكن التغلب بها علي الجاذبية الأرضية في إطلاق جرم من فوق سطحها إلي فسحة الكون تسمي باسم سرعة الإفلات من الجاذبية الأرضية , وحركة أي جسم مندفع من الأرض إلي السماء لابد وأن تكون في خطوط منحنية وذلك تأثرا بكل من الجاذبية الأرضية , والقوة الدافعة له إلي السماء , وكلتاهما تعتمد علي كتلة الجسم المتحرك , وعندما تتكافأ هاتان القوتان المتعارضتان يبدأ الجسم في الدوران في مدار حول الأرض مدفوعا بسرعة أفقية تعرف باسم سرعة التحرك الزاوي أو سرعة العروج
والقوة الطاردة اللازمة لوضع جرم