فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 246107 من 466147

ما في مدار حول الأرض تساوي كتلة ذلك الجرم مضروبة في مربع سرعته الأفقية (المماسة للمدار) مقسومة علي نصف قطر المدار (المساوي للمسافة بين مركزي الأرض والجرم الذي يدور حولها) , ولولا معرفة حقيقة عروج الأجسام في السماء لما تمكن الإنسان من إطلاق الأقمار الصنعية , ولا استطاع ريادة الفضاء. فقد أصبح من الثابت أن كل جرم متحرك في السماء - مهما كانت كتلته - محكوم بكل من القوي الدافعة له وبالجاذبية مما يضطره إلي التحرك في خط منحن يمثل محصلة كل من قوي الجذب والطرد المؤثرة فيه , وهذا ما يصفه القرآن الكريم بالعروج ,

وهو وصف التزم به هذا الكتاب الخالد في وصفه لحركة الأجسام في السماء في خمس آيات متفرقات وذلك قبل ألف وأربعمائة سنة من اكتشاف الإنسان لتلك الحقيقة الكونية المبهرة علي النحو التالي:

(1) ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون (الحجر:14)

(2) يدبر الأمر من السماء إلي الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون

(السجدة:5)

(3) يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور

(سبأ:2)

(4) ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون

(الزخرف:33)

(5) .. يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير

[الحديد:4]

(6) من الله ذي المعارج * تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة

(المعارج:4,3)

(3) اللمحة الإعجازية الثالثة:

وقد وردت في قول الحق (تبارك وتعالي) :

لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون

ومعني سكرت أبصارنا أغلقت عيوننا وسدت , أو غشيت وغطيت لتمنع من الإبصار , وحينئذ لا يري الإنسان إلا الظلام , ويعجب الإنسان لهذا التشبيه القرآني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت