ألف سنة استواء، ولكن الخلق أكثر من ذلك فيقوم من فضل على الصراط، على متن جهنم، وهي كإهالة جامدة وهي الأرض التي قال عبد الله إنها أرض من نار يعرق فيها البشر، فإذا حوسب عليها أعين الأرض المسماة بالساهرة وجاوزوا الصراط وجعل أهل الجنان من وراء الصراط، وأهل النيران في النار وقام الناس على حياض الأنبياء يشربون بدلت الأرض كقرصة النقي، فأكلوا من تحت أرجلهم، وعند دخولهم الجنة كانت خبزة واحدة أي قرصاً واحداً يأكل منه جميع الخلق ممن دخل الجنة وإدامهم زيادة كبد ثور في الجنة وزيادة كبد النون على ما يأتى. انتهى انتهى. {التذكرة فِي أحوال الموتى صـ 215 - 218}