فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244029 من 466147

أحدهما: أنهم الكفار يجمعون في الأصفاد كما اجتمعوا في الدنيا على المعاصي.

الثاني: أنه يجمع بين الكافر والشيطان في الأصفاد.

قوله عز وجل: {سرابيلهم مِن قطرانٍ} السرابيل: القمص، واحدها سربال، ومنه قول الأعشى:

عهدي بها في الحي قد سربلت ... صفراء مثل المهرة الضامر

وفي القطران ها هنا قولان:

أحدهما: أنه القطران الذي تهنأ به الجمال، قاله الحسن، وإنما جعلت سرابيلهم من قطران لإسراع النار إليها.

الثاني: أنه النحاس الحامي، قاله ابن عباس وسعيد بن جبير.

وقرأ عكرمة وسعيد بن جبير {من قطران} بكسر القاف وتنوين الراء وهمزآن لأن القطر النحاس، ومنه قوله تعالى {آتوني أفرغ عليه قطراً} [الكهف: 96] والآني: الحامي، ومنه قوله تعالى {وبين حَمِيمٍ آن} [الرحمن: 44] .

قوله عز وجل: {هذا بلاغ للناس}

فيه قولان:

أحدهما: هذا الإنذار كاف للناس، قاله ابن شجرة.

الثاني: هذا القرآن كافٍ للناس، قاله ابن زيد.

{ولينذروا به} فيه وجهان:

أحدهما: بالرسول.

الثاني: بالقرآن.

{وليعلموا أنما هو إله واحدٌ} لما فيه من الدلائل على توحيده.

{وليذكّرَ أولوا الألباب} فيه وجهان:

أحدهما: وليتعظ، قاله الكلبي.

الثاني: ليسترجع يعني بما سمع من المواعظ. أولو الألباب، أي ذوو العقول. وروى يمان بن رئاب أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت