فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244018 من 466147

بلغ المكان بلوغاً: وصل إليه ؛ وبُلغ الرجل - كعني: جهد ، والبليغ: الفصيح يبلغ بعبارته كنه ضميره ، والبلاغ - كسحاب: الكفاية ، لأنها توصل إلى القصد ، وبالغ مبالغة - إذا اجتهد ولم يقصر ، وتبلغت به العلة: اشتدت.

والغلباء: الحديقة المتكاثفة ، ومن القبائل: العزيزة الممتنعة ، والأغلب: الأسد.

ولغب: أعيا - لاجتهاده في البلوغ ، واللغب: ما بين الثنايا من اللحم ، واللغب - ككتف: الكلام الفاسد - يرجع إلى الإعياء ، وكذا الضعيف الأحمق ، والسهم الذي لم يحسن بريه كاللغاب - بالضم ، والتغلب: طول الطرد.

والبغل من أشد الحيوان وأبلغها للقصد ، وبغل تبغيلاً: بلّد وأعيا ، والإبل: مشت بين الهملجة والعنق.

ولما كان متعلق البلاغ الذي قدرته بالوصول يتضمن البشارة ، عطف عليه النذارة بانياً للمفعول ، لأن النافع مطلق النذارة ، وكل أحد متأهل لأن يكون واعظاً به مقبولاً ، لأن من سمعه فكأنما سمعه من الله لتميزه بإعجازه عن كل كلام ، فقال: {ولينذروا} أي من أي منذر كان فيقوم عليهم الحجة {به} فيحذروا عقاب الله فيتخلوا عن الدنايا.

ولما أشار إلى جميع الفروع فعلاً وتركاً ، مع إشارته إلى أصل التوحيد لأنه أول الوصول ، صرح به على حدته لجلالته في قوله: {وليعلموا أنما هو} أي الإله {إله واحد} فيكون همهم واحداً.

ولما تمت الإشارة إلى الدين أصلاً وفرعاً ، نبه على المواعظ والأمثال بتذكر ما له من الآيات والمصنوعات ، والبطش بمن خالفه من الأمم ، وأشار إلى أن أدلة الوحدانية والحشر لا تحتاج إلى كبير تذكر ، لأنها في غاية الوضوح ولا سيما بعد تنبيه الرسل ، فأدغم تاء التفعل ، فقال: {وليذكر} أي منهم {أولوا الألباب} أي الصافية ، والعقول الوافية ، فيفتحوا عيون بصائرهم فيعلموا أنه لا وصول لهم مع الغفلة فيلزموا المراقبة فلا يزالوا في رياض المقاربة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت