فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 243999 من 466147

وأَقسَمُوا لكم - جهد أيمانهم - إن القرآنَ ليس جادًّا في أكثرِ آياتِه التي خصَّها لبيان الشركِ بالعبادِ الذين لا يَخلُقون شيئًا وهم يُخلَقون، والذين هو أمواتٌ غيرُ أحياءٍ، وما يشعرون أيَّان يُبعَثون، وأنهم عبادٌ أمثالُكم، وأنهم ت. سع يومَ القيامةِ يَكفُرون بشركِكم، وأن لعنةَ اللهِ ومقتَه حلَّت - وتحلُّ - بكلِّ مَن اتَّخذوا أحبارَهم ورهبانَهم أربابًا من دون الله، ففرَّقوا دينَهم شيعًا، وما أنتم إلا أمثالهم، وأنه في هذه الآيات وغيرها مما هو أغلبُه - إن لم نَقُلْ كلَّه - إنما يقصُّ قصصَ الأوَّلين، مما لا يَمَسُّ شركَكم ولا مخالفتَكم لدين الله في قليل ولا كثير.

وأَقسَمتُم - جهد أيمانكم: إنَّا لن نتَّصل بكتابِ الله وسنتِه ورسولِه - صلى الله عليه وسلم - إلا للتبرُّك، والحُجب، والتمائم، والمآتم، والقبور، والاحتراف لملءِ البطون، ولن نَعرِف دينَنا إلا عن الأحبارِ والرهبانِ الذين احتَكَروا الدينَ، واصطَنَعوه حرفةً انقَطَعوا لها، وإنَّا لن نتخلَّى عن آلهتِنا هذه، فطالما فرَّجت كروبَنا، وشَفَت أمراضَنا، واستجابت دعاءنا، ودَفَعت عن أولادِنا وزروعِنا وبلادِنا ودُورِنا الغاراتِ والآفاتِ والمكروهاتِ، وإنا لن نتركَها لمعاولِ الوهَّابِيِّين أعداءِ الأولياءِ، ومُنتَقِصيهم ومُنكِري سرِّهم وتصريفِهم، وكل ما نَدِين لهم به من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت