يقول الظالمون لأنفسِهم يوم الحسرةِ، {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ} [غافر: 52] ، ويَحِيق بهم ما لم يكونوا يَحتَسِبُون: {رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ} [إبراهيم: 44] .
بعد أن تجلَّت لهم حقيقةُ ما كانوا به يَدِينُون، وانكَشَفت عن قلوبِهم أغشيةُ الجهلِ والغفلةِ؛ فرأوا أعمالَهم التي استَكثَروا فيها ت. سع من الخرافاتِ، والبدعِ والضلالاتِ، والشرك والوثنية