ضرب الله مثلا بالحجارة في الصلابة، ووصفها بالقسوة وقارب بينها وبين الحديد، وهي صفات يعرفها عامة الناس ويلمسونها في حياتهم اليومية، ولذلك فإن لها قوة الإقناع المباشر.
وقد وضع علماء المعادن المحدثون مقياسًا لدرجة صلابة المعدن hardness، ويقصد بالصلابة هنا قوة المعدن على مقاومة الخدش، فالمعدن الذي يخدش الآخر إذا ما حك على سطحه يعتبر أصلب من المخدوش، واتفق على عشرة معادن متفاوتة في
الصلابة لمقارنة باقي المعادن بها، ورتبت مبتدئة بأقلها صلابة، ومنتهية بأصلبها وأعطي كل منها رقما خاصا.
والجدول التالي يعطي درجات الصلابة العشرة:
المعادن
درجة الصلاة
الطلق (أقل المعادن صلابة)
الجبس
الكالسيت
الفلورسبار
الأباتيت
الأرثوكلاز
الكوارتز
التوباز
الكورندوم
الماس (أكثر المعادن صلابة) 1
البلورات:
إن أغلب المعادن إذا ما صلبت بعد انصهار، أو رسبت من محلول أو من حالة غازية، فإنها تتخذ لنفسها أشكالا هندسية منتظمة، تختلف باختلاف نوع وتركيب تلك المعادن، وهذه الأشكال الهندسية هي البلورات Crystals.
والبلورات المعدنية هي إحدى آيات الإبداع الإلهي في خلقه، فهي آية من آيات الجمال، وهي آية من آيات الانتظام، والتوازن والدقة والالتزام.
وظاهرة التبلور في معدن ما، هي انعكاس مباشر لتنظيم جزيئات molecules ذلك المعدن بالنسبة لبعضها البعض، ويلتزم كل معدن بأن يتبلور في شكل هندسي معين طالما وجد في ظروف فيزيائية معينة من ضغط وحرارة، وقد قسمت بلورات المعادن إلى 6 فصائل تختلف في درجة تناسبها، وفي نسبة أطوال محاورها التصورية بعضها لبعض، ومقدار الزوايا التي تتقاطع فيها هذه المحاور.
وفيما يلي فصائل البلورات مرتبة ابتداء من أكثرها تناسقًا:
فصيلة المكعب Cubic Sustem وهي أكثر الفصائل تناسبًا وتناسقًا، ومن أمثلتها ملح الطعام ومعدن البيريت.
فصيلة الرباعي Tetragonal، ومن أمثلتها معدن الزرقون.