من الصخور ما يغلب عليها اللون الأحمر أو الوردي أو البرتقالي، والجرانيت الوردي أشهر من أن يعرف كحجر تتكون منه سلاسل من الجبال في أنحاء العالم، وتقتطع منه كتل وبلاطات لأغراض البناء والزينة، كذلك عرف حجر السماق Imperial Porphyry بلونه الأرجواني، وهو قابل للصقل، ويأخذ شكلا رائع الجمال، وهنا أنواع أخرى من الصخور النارية والمتحولة تتخذ اللون الأحمر، وما إليه من ألوان قريبة من الأحمر، وتتخذ شكل الجدد، وقد تكون تلك الجدد"من ناحية التوصيف الجيولوجي"في هيئة عروق أو سدود.
وتضيفي أكاسيد الحديد اللون الأحمر لبعض الصخور مثل الأحجار الرملية، ومن أشهر الأحجار الرملية ذات اللون الأحمر المميز الأحجار الرملية النوبية.
الغرابيب السود:
أشهر الأحجار السوداء هو حجر البازلت، وهو صخر ناري بركاني يظهر على سطح الأرض على شكل طفوح تغطي رقعا كبيرة من الأرض، والبازلت أسود اللون
دقيق الحبيبات تتخلله ثقوب نتيجة تصلبه على السطح من خروج الغازات المحبوسة في المادة البركانية المنصهرة الأصلية، وتعرف المساحات المغطاة بالطفوح البازلتية في البلاد العربية"بالحرات"ومفردها"حرة".
وصف العلماء العرب القدامى"الحرات"فقالوا: الحرة أرض ذات حجارة سود نَخِرة كأنها أحرقت بالنار، وفي لغة العرب المستخدمة قديمًا"اللابة"و"اللوبة"، وهو ما اشتد سواده وغلظ، ولها نفس معنى الحرة، وقد وردت في الشعر الجاهلي إشارات إلى الحرات، كما ألف بعض العلماء العرب القدامى كتبا في الحرات مثل"كتاب الحرة"و"كتاب الحرات".
صلابة الصخور والحجارة:
{ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً} [البقرة: 74] .
{قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا} [الإسراء: 50] .