فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 242127 من 466147

فما لنا من مَنْجى ولا محيصَ، ولا متحولَ عن هذا العذابِ الذي أعدَّه الله عدلاً منه لا ظلم فيه - سبحان ربنا وتعالى، ألا فليقرأ العاقلُ هذه الآياتِ وغيرَها من كتابِ اللهِ في عاقبةِ المقلِّد الذي ألقى بنفسِه وقلبِه إلى السادةِ والشيوخِ المستكبِرين على الله وعلى كتابه ورسوله، فخَلَعوا على أنفسِهم من صفات الربوبيةِ، حتى زَعَموا لنا ولتابعيهم الطغام: أنهم يدخلون قلوبَهم ويعلمون ما فيها، فينبغي أن يستسلموا لهم كاستسلامِ الميتِ بين يدي الغاسلِ، وألا يسألوهم: لم؟ ولا كيف؟ وألا يُخَالِفوا لهم أمرًا مهما كان، ولا يَجلِسوا في مجلسِهم، ولا يتزوَّجوا امرأة كان الشيخ قد خطبها أو مات عنها، وغير ذلك من الزورِ والفجورِ الذي حُشِيت به كتبُ

الصوفية، وغيرها من الكتب التي تدعو الناس إلى الإعراض عن فهمِ كتاب الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنه مهما جاءهم من النصوصِ الصحيحةِ الصريحةِ غيرُ قولِ أصحابِ هذه الكتب فحرامٌ الأخذُ بها، بل ضلالٌ وكفرٌ؛ لأن بابَ الاجتهادِ قد أُغلِق من مئات السنين، ومَن حاول فتحَه اليوم في أي جزئيةٍ فهو ضالٌّ أشدَّ الضلال، خارجٌ على الإجماع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت