فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 222373 من 466147

{قالت يا ويلتى} هذه كلمة تقال عند أمر عظيم ، والألف مبدلة من ياء الإضافة. {أألد وأنا عجوز} وكانت ابنة تسعين سنة في قول ابن إسحاق ، وقول مجاهد: تسع وتسعين سنة ، {وهذا بعلي} ، أي: زوجي سُمِّيَ بذلك لأنه قيّم أمرها ، وقولها {شيخاً} نصب على الحال. قال الواحدي: وهذا من لطيف النحو وغامضه فإنّ كلمة هذا للإشارة فكان قولها {وهذا بعلي شيخاً} قائم مقام أن يقال: أشير إلى بعلي حال كونه شيخاً ، والمقصود تعريف هذه الحالة المخصوصة وهي الشيخوخة ، وكان ابن مائة وعشرين سنة في قول ابن إسحاق. وقال مجاهد: مائة سنة وكان بين البشارة والولادة سنة {إن هذا لشيء عجيب} ، أي: إنّ الولد من هرمين فهو استعجاب من حيث العادة دون القدرة ولذلك

{قالوا} ، أي: الملائكة لسارة {أتعجبين من أمر الله} منكرين عليها ذلك ، أي: لا تعجبين من ذلك فإنّ الله تعالى قادر على كل شيء ، وإذا أراد شيئاً كان سريعاً فإن خوارق العادات باعتبار أهل بيت النبوّة ومهبط المعجزات ، وتخصيصهم بمزيد النعم والكرامات ليس بمستغرب {رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت} ، أي: بيت إبراهيم وأهل منصوب على المدح أو النداء لقصد التخصيص كقولهم: اغفر لنا أيتها العصابة وهذا على معنى الدعاء من الملائكة لهم بالخير والبركة ، وفيه دليل على أنّ أزواج الرجل من أهل بيته {إنه} تعالى {حميدٌ} ، أي: محمود على كل حال أو فاعل ما يستوجب به الحمد {مجيد} ، أي: كثير الخير والإحسان.

القصة الخامسة: التي ذكرها الله تعالى في هذه السورة قصة لوط عليه السلام المذكورة قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت