فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 222344 من 466147

والرابع: عليها نضح من حمرة فيها خطوط حمر على هيأة الجِزع، قاله عكرمة، وقتادة.

والخامس: أنها كانت معلَّمة بعلامة يُعرف بها أنها ليست من حجارة الدنيا، قاله ابن جريج.

والسادس: أنه كان على كل حجر منها اسم صاحبه، قاله الربيع.

وحكي عن بعض من رأى تلك الحجارة أنه قال: كانت مثل رأس الإبل، ومثل مبارك الإِبل، ومثل قبضة الرجل.

وفي قوله تعالى: {عند ربك} أربعة أقوال:

أحدها: أن المعنى: جاءت من عند ربك، قاله ابن عباس، ومقاتل.

والثاني: عند ربك معدَّة، قاله أبو بكر الهزلي.

والثالث: أن المعنى: هذا التسويم لزم هذه الحجارة عند الله إِيذاناً بنفاذ قدرته وشدة عذابه، قاله ابن الأنباري.

والرابع: أن معنى قوله:"عند ربك"في خزائنه التي لا يُتصرَّف في شيء منها إِلا بإذنه.

قوله تعالى: {وما هي من الظالمين ببعيد} في المراد بالظالمين هاهنا ثلاثة أقوال:

أحدها: أن المراد بالظالمين هاهنا: كفار قريش، خوَّفهم الله بها، قاله الأكثرون.

والثاني: أنه عام في كل ظالم؛ قال قتادة: والله ما أجار الله منها ظالماً بعد قوم لوط، فاتقوا الله وكونوا منه على حذر.

والثالث: أنهم قوم لوط، فالمعنى: وما هي من الظالمين، أي: من قوم لوط ببعيد، والمعنى: لم تكن لتُخطئهم، قاله الفراء. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت