فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 222343 من 466147

وفي السِّجِل سبعة أقوال:

أحدها: أنها بالفارسية سَنْك وكِلْ ، السنك: الحجر ، والكل: الطين ، هذا قول ابن عباس ، وعكرمة ، وسعيد بن جبير.

وقال مجاهد: أولها حجر ، وآخرها طين.

وقال الضحاك: يعني الآجرّ.

قال ابن قتيبة: من ذهب إِلى هذا القول ، اعتبره بقوله: {حجارة من طين} [الذاريات 33] يعني الآجر.

وحكى الفراء أنه طين قد طبخ حتى صار بمنزلة الأرحاء.

والثاني: أنه بحر معلَّق في الهواء بين السماء والأرض ، ومنه نزلت الحجارة ، قاله عكرمة.

والثالث: أن السجيل: اسم السماء الدنيا ، فالمعنى: حجارة من السماء الدنيا ، قاله ابن زيد.

والرابع: أنه الشديد من الحجارة الصلب ، قاله أبو عبيدة ، وأنشد لابن مقبل:

وَرَجْلَةً يَضْرِبُونَ البَيْضَ عَنْ عُرُضٍ ...

ضرباً تواصَتْ به الأبطالُ سِجِّينَا

وردّ هذا القول ابن قتيبة ، فقال: هذا بالنون ، وذاك باللام ، وإِنما هو في هذا البيت فعيل من سجنت ، أي: حبست ، كأنه يثبت صاحبه.

والخامس: أن قوله:"من سجيل"كقولك: من سِجلّ ، أي: مما كُتب لهم أن يعذَّبوا به ، وهذا اختيار الزجاج.

والسادس: أنه من أسجلته ، أي: أرسلته ، فكأنها مرسلة عليهم.

والسابع: أنه من أسجلت: إِذا أعطيت ، حكى القولين الزجاج.

وفي قوله: {منضود} ثلاثة أقوال:

أحدها: يتبع بعضه بعضاً ، قاله ابن عباس.

والثاني: مصفوف ، قاله عكرمة ، وقتادة.

والثالث: نضد بعضه على بعض ، لأنه طين جُمع فجُعل حجارة ، قاله الربيع بن أنس.

قوله تعالى: {مسوَّمةً} قال الزجاج: أي معلَّمة ، أُخذ من السُّومة ، وهي العلامة.

وفي علامتها ستة أقوال:

أحدها: بياض في حمرة ، رواه الضحاك عن ابن عباس ، وبه قال الحسن.

والثاني: أنها كانت مختومة ، فالحجر أبيض وفيه نقطة سوداء ، أو أسود وفيه نقطة بيضاء ، رواه العوفي عن ابن عباس.

والثالث: أنها المخططة بالسواد والحمرة ، رواه أبو صالح عن ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت