فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 222192 من 466147

وروى ابن جريج أن صالحاً أمر بقتل الولدان ، فقتل أبناء ثمانية رهط . وكان لهم صاحبٌ ترك ابنه فكبر . فقال الثمانية: لو أنا لم نقتل أبناءنا لكانوا مثل هذا الغلام . فائتمروا التسعة بينهم بقتل صالح . وقالوا: نخرج مسافرين ، والناس يروننا علانية ، ثم نرجه في وقت كذا من ليلة كذا ، فنقتله في مُصَلاَّه ، والناس يحسبون أننا مسافرون ، فأقبلوا حتى دخلوا تحت صخرة يرصدونه . فأرسل الله ، جلّ ذكره ، عليهم ، الصخرة فَرَضَخَتْهم/ ، فأخبر الله أهل القرية بموتهم ، فقالوا: تَنَادَوْنَ: أي: عباد

الله! ما رضي صالح بِأن جعلهم قتلوا أولادهم حتى قتلهم . فأجمع أهل القرية على عقر الناقة أجمعون إلا رجلاً منهم.

وقال عرم وابن خارجة: أراد المولود مع الثمانية قتل صالح ، فمشوا حتى أتَوا سِرياً على طريق صالح ، فاختفى فيه ثمانية ، وبقي هو ، وقالوا: إذا خرج علينا قتلناه ، وأتينا أهله ، فبيتناهم ، فأمر الله عز وجل ، الأرض ، فاستوت عليهم ، فاجتمعوا ومشَوْا إلى الناقة ، وهي على حوضها قائمة . فقال الشقي لأحدهم"إيتِهَا فاعقرها ، فأتاها فتعاظمه ذلك ، فرجع ثم بعث آخر ، فَعَظُم عليه عقرها ، فرجع ثم آخر ، فرجع ، حتى رجع الجميع ، ولم يعقروا . فمشى هو إليها ، وتطاول ، فضرب عُرْقُوبَيْها ، فوقعت تركض . وأتى رجل منهم صالحاً ، فقال: أدرك الناقة ، فقد عقرت . فأقبل ، وخرج وهم يتلقونه ، ويعتذرون إليه . يا نبي الله! إنما عقرها فلان ، إنه لا ذنب لنا . قال: انظروا هل تدركون فصيلها ، فإن أدركتموه فعسى الله أن يدفع عنكم العذاب . فخرجوا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت