فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 221509 من 466147

أريني جواداً مات هَزْلاً لعلَّني ...

أرى ما تَرَيْنَ أو بخيلاً مخلَّدا

وقال الله تعالى: {يا ليتني كنتُ معهم} [النساء: 73] ، وقال الشاعر:

كمُنيةِ جابرٍ إِذ قال ليتي ...

أصادفُه وأُتلفُ بعضَ مالي

فأما المريب ، فهو الموقع للريبة والتهمة.

والرحمة يراد بها هاهنا: النبوَّة.

قوله تعالى: {فما تزيدونني غير تخسير} التخسير: النقصان.

وفي معني الكلام قولان:

أحدهما: فما تزيدونني غيرَ بَصَارَةٍ في خسارتكم ، قاله ابن عباس.

وقال الفراء: المعنى: فما تزيدونني غير تخسيرٍ لكم ، أي: كلما اعتذرتم عندي بعذر فهو يزيدكم تخسيراً.

وقال ابن الأعرابي: غير تخسير لكم ، لا لي.

وقال بعضهم: المعنى: فما تزيدونني بما قلتم إِلا نسبتي لكم إِلى الخسارة.

والقول الثاني: فما تزيدونني غير الخسران إِن رجعتُ إِلى دينكم ، وهذا معنى قول مقاتل.

فإن قيل: فظاهر هذا أنه كان خاسراً ، فزادوه خساراً ، فقد أسلفنا الجواب في قوله:

{لو خرجوا فيكم مازادوكم إِلا خبالاً} [التوبة: 47] .

قوله تعالى: {هذه ناقةُ الله لكم آيةً} قد شرحناها في سورة [الأعراف: 73] قوله تعالى: {تمتعوا في داركم} أي: استمتعوا بحياتكم ، وعبَّر عن الحياة بالتمتع ، لأن الحيَّ يكون متمتِّعاً بالحواسِّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت