فلم يذكر متعلق {أَقْلِعِى} اختصاراً واحترازاً عن الحشو المستغنى عنه وهذا هو السبب في ترك ذكر حصول المأمور به بعد الأمر فلم يقل {قِيلَ يا أَرْضُ ابلعى} فبلعت {مَاءكِ ويا سماء أَقْلِعِى} فقلت لأن مقام الكبرياء وكمال الانقياد يغني عن ذكره الذي ربما أوهم إمكان المخالفة ، واختير غيض على غيض المشدد لكونه أخصر.