فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 219652 من 466147

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: التنور أعلى الأرض وأشرفها، وكان علماً فيما بين نوح وبين ربه عز وجل.

وأخرج أبو الشيخ عن بسطام بن مسلم قال: قلت لمعاوية بن قرة أن قتادة رضي الله عنه إذا أتى على هذه الآية قال: هي أعلى الأرض وأشرفها فقال: الله أعلم، أما أنا فسمعت منه حديثين فالله أعلم. قال بعضهم: فار منه الماء. وقال بعضهم فارت من النار، وفار التنور بكل لغة التنور.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه {وفار التنور} قال: طلع الفجر. قيل له: إذا طلع الفجر فاركب أنت وأصحابك.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن علي {وفار التنور} قال: تنور الصبح.

وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد في قوله {قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين} قال: في كلام العرب، يقولون للذكر والأنثى: زوجان.

وأخرج ابن أبي حاتم عن مسلم بن يسار رضي الله عنه قال: أمر نوح عليه السلام أن يحمل معه من كل زوجين اثنين ومعه ملك فجعل يقبض زوجاً زوجاً وبقي العنب، فجاء إبليس فقال: هذا كله لي. فنظر نوح عليه السلام إلى الملك فقال: إنه لشريكك فأحسن شركته. فقال: نعم، لي الثلثان وله الثلث. قال: إنه شريكك فاحسن شركته فقال: لي النصف وله النصف. فقال إبليس: هذا كله لي. فنظر إلى الملك فقال: إنه شريكك فاحسن شركته. قال: نعم، لي الثلث وله الثلثان. قال: أحسنت وأني محسان، أنت تأكله عنباً وتأكله زبيباً وتشربه عصيراً ثلاثة أيام. قال مسلم: وكان يرون أنه إذا شربه كذلك فليس للشيطان نصيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت