فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 219069 من 466147

وقد أخرج ابن جرير ، وأبو الشيخ ، عن ابن جريج ، في قوله: {وَمَنْ أَظْلَمُ} قال: الكافر والمنافق {أُوْلَئِكَ يُعْرَضُونَ على رَبّهِمْ} فيسألهم عن أعمالهم {وَيَقُولُ الأشهاد} الذين كانوا يحفظون أعمالهم عليهم في الدنيا {هَؤُلاء الذين كَذَبُواْ على رَبّهِمْ} شهدوا به عليهم يوم القيامة.

وأخرج ابن جرير ، عن مجاهد ، قال:"الأشهاد: الملائكة".

وأخرج أبو الشيخ ، عن قتادة ، نحوه ، وفي الصحيحين وغيرهما عن ابن عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن الله يدني المؤمن حتى يضع كنفه ويستره من الناس ويقرّره بذنوبه ، ويقول له: أتعرف ذنب كذا ، أتعرف ذنب كذا؟ فيقول: ربّ أعرف ، حتى إذا قرّره بذنوبه ، ورأى في نفسه أنه قد هلك قال: فإني سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم ، ثم يعطي كتاب حسناته."

وأما الكافر والمنافق فيقول الأشهاد: {هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين} "وأخرج ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن السديّ ، في قوله: {الذين يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الله} قال: هو محمد يعني سبيل الله ، صدّت قريش عنه الناس."

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن أبي مالك ، في قوله: {وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا} يعني: يرجون بمكة غير الإسلام ديناً.

وأخرج ابن جرير ، وأبو الشيخ ، عن ابن عباس ، في قوله: {أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ فِى الأرض} الآية قال: أخبر الله سبحانه أنه حال بين أهل الشرك وبين طاعته في الدنيا والآخرة ، أما في الدنيا ، فإنه قال: {مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ السمع وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ} وأما في الآخرة فإنه قال {فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ * خاشعة} [القلم: 42 ، 43] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت