إّني بلوتهما فلم أحمدهما ... لمجاورٍ جار ولا لرفيق
والجهل يزرى بالفتى في قومه ... وعروقه في النّاس أيّ عروق
وقال وصعب الزبيري:
أأقعد بعدما وجفت عظامي ... وكان الموت أقرب ما يليني
أجادل كلّ معترض خصيمٍ ... وأجعل دينه غرضاً لديني
فأترك ما علمت لرأي غيري ... وليس الرّأى كالعلم اليقين
وما أنا والخصومة وهي لبس ... تصرف في الشّمال وفي اليمين
في أبيات قد ذكرناها بتمامها في كتاب"بيان العلم وفضله"والحمد لله.
قال أبو العبّاس النّاشيء:
وإذا بليت بجاهل متحاملٍ ... يجد المحال من الأمور صوابا
أوليته منّى السّكوت وربّما ... كان السّكوت على الجواب جوابا انتهى انتهى {بهجة المجالس وأنس المجالس، لابن عبد البر} ...