فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 211118 من 466147

فتح الياء أيضًا وأصلها يهتدي فنقلت فتحة التاء إلَى الهاء ثم قلبت دالًا لقرب مخرجهما

وأدغمت (ويَعْقُوب وحفص بالكسر والتشديد والأصل يهتدي) .

قوله: (فأدغم وفتحت الهاء بحركة التاء) كما في قراءة ابن كثير(أو كسرت لالتقاء

الساكنين)أي الهاء لأنه لم ينقل حركة التاء بل حذفت بعد قلبها دالًا فالتقى الساكنان

وكسرت الهاء.

قوله: (وروى أبو بكر يهِدي بإتباع الياء الهاء) أي بكسر الياء إتباعًا للهاء قيل وكان

سيبَوَيْه يرى جواز كسر حرف الْمُضَارِعة في لغة إلا الياء فلا يجوز ذلك فيها لثقل الكسرة

عليها، وهذه القراءة حجة عليه انتهى. ولعل مراد سيبَوَيْه أنه لا يجوز ذلك في أفصح اللغات

فلا ينافيه تحققه في فصيح اللغات.

قوله: (وقرأ أبو عمرو بالْإدْغَام المجرد) عن نقل حركة التاء إلَى الهاء وعن تحريك

الهاء بالكسر لتَجْويز التقاء الساكنين عَلَى رواية عنه، ولذا استشكلها جماعة من حيث الجمع

بين الساكنين فلذا قال المبرد: من رام هذا لا بد أن يحرك حركة خفيفة. قال النحاس: إذ بدونه

لا يمكن النطق بها، وأنكره المعرب كما أشار إليه بأنه رواية التيسير وأنه قرئ به في

(يَخِصِّمُونَ) ويخطف أبصارهم وقول الْمُصَنّف (ولم يبال بالتقاء الساكنين)

صريح في عدم التحريك ولو بحركة خفيفة. قال الإمام: فجمع نافع في قراءته بين ساكنين

كما جمعوا في (يَخِصِّمُونَ) قال علي بن عيسى: وهو غلط عَلَى نافع انتهى.

ولم يلتفت إليه الْمُصَنّف؛ إذ مثل هذا روي عنه أَيْضًا في (يَخِصِّمُونَ) والحمل عَلَى الغلط

خارج عن الإنصاف ويستلزم ارتفاع الأمان عن الرواة(لأن المدغم في حكم المتحرك وعن

نافع برواية قالون مثله).

قوله: (وَقُرئَ «إِلا أَنْ يُهّدَّى» ) مجهولًا (للمُبَالَغَة) من التفعيل عَلَى المُبَالَغَة في الهداية

لا للتعدية ولا للتكثير وهذا الاستثناء بأي قراءة كان من عموم الأوقات فيكون متصلًا. وقيل

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: والأصل يهتدي. أي عَلَى تقديري القراءة بفتح الهاء وكسرها أصله يهتدي فقلبت التاء

دالًا لقرب مخرجهما فصار يهدي فاجتمع الدالان، ثم في إدغام الدال في الدال طريقان الطريق

الأول أن ينقل حركة الدال الأولى إلَى الهاء وتدغم في الثانية فصار يَهَدي بفتح الهاء وهي القراءة

الأولى. والطريق الثاني أن يحذف حركة الدال الأولى ثم تدغم في الدال الثانية فاجتمع ساكنان الهاء

والدال الأولى فكسرت الدال الأولى بالتقاء الساكنين والكسر أصل في تحريك الساكن.

قوله: وروى أبو بكر يِهدي بكسر الياء التحتانية إتباعًا للهاء، ويجوز إتباع المتقدم للمتأخّر كما

في منحدُر الجبل بضم الدال إتباعًا له للراء المرفوعة.

قوله: بالْإدْغَام المجرد. أي من غير نقل حركة الدال الأولى إلَى الهاء ومن غير كسر الدال

الأولى جمعًا بين الساكنين الهاء والدال المدغم وتلفظ مثل هذا متعسر.

قوله: وَقُرئَ «إِلا أَنْ يُهّدَّى» عَلَى المُبَالَغَة معنى المُبَالَغَة مُسْتَفَادة من صيغة التفعيل الدَّالَّة عَلَى

تكثير الْفعْل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت