فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 201216 من 466147

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس في قوله {ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين} وذلك أن رجلاً كان يقال له ثعلبة من الأنصار ، أتى مجلساً فاشهدهم فقال: لئن آتاني الله من فضله آتيت كل ذي حق حقه وتصدقت منه وجعلت منه للقرابة. فابتلاه الله فأتاه من فضله. فخلف ما وعده ، فأغضب الله بما أخلفه ما وعده نقص الله شأنه في القرآن.

وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه عن عبد الله بن مسعود قال: اعتبروا المنافق بثلاث: إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا عاهد غدر ، وذلك بأن الله تعالى يقول {ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن} إلى آخر الآية.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وأبو الشيخ عن عبد الله بن عمر قال: ثلاث من كن فيه فهو منافق. إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا ائتمن خان. وتلا هذه الآية {ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله} إلى آخر الآية.

وأخرج البخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"آية المنافق ثلاث. إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا ائتمن خان".

وأخرج أبو الشيخ والخرائطي في مكارم الأخلاق عن محمد بن كعب القرظي قال: سمعت بالثلاث التي تذكر في المنافق.

إذا ائتمن خان ، وإذا وعد أخلف ، وإذا حدث كذب ، فالتمستها في الكتاب زماناً طويلاً حتى سقطت عليها بعد حين ، وجدنا الله تعالى يذكر فيه {ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله} إلى قوله {وبما كانوا يكذبون} و {إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض} [الأحزاب: 72] إلى آخر الآية {إذا جاءك المنافقون} [المنافقون: 1] إلى قوله {والله يشهد إن المنافقين لكاذبون} [المنافقون: 1] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت