نقول ذلك ردّاً لقول الجبائي: إن اللقاء في هذه الآية لا يفيد رؤيته تعالى، للإجماع على أن الكفار لا يرونه تعالى، فلا يفيدها أيضاً في قوله تعالى: {تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ} .
وللرازي معه مناقشة من طريق أخرى. وما ذكرناه أمتن. والله أعلم.
السابع: قال الرازي: السر ما ينطوي عليه صدورهم، والنجوى ما يفاوض فيه بعضهم بعضاً فيما بينهم، وهو مأخوذ من النجو، وهو الكلام الخفي، كأن المتناجييْن مَنَعَا إدخال غيرهما معهما، وتباعدا من غيرهما. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 8 صـ 473 - 475}