فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 198926 من 466147

قوله: {ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ} الإيضاع في الأصل سرعة سير البعير، ثم استعير الإيضاع لسرعة الإفساد، ففي الكلام استعارة تبعية، حيث شبه سرعة الإفساد بسرعة سير الركائب، ثم اشتق منه أوضعوا بمعنى أسرعوا، وفي الخلال استعارة مكنية، حيث شبه الخلال بركائب تسرع في السير، وطوى ذكر المشبه به، ورمز له بشيء من لوازمه، وهو أوضعوا بمعنى أسرعوا فإثباته تخييل.

قوله: {يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ} حال من فاعل أوضعوا، والتقدير طالبين لكم الفتنة.

قوله: {وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ} يحتمل أن يكون المراد جواسيس منهم يتسمعون لهم الأخبار منكم، ويحتمل أن يكون الضمير في فيكم، عائداً على المؤمنين، والمعنى أن في المؤمنين ضعفاء قلوب، يصغون إلى قول المنافقين بالتخذيل والإفساد، لظنهم صحة إيمانهم.

قوله: {مِن قَبْلُ} أي قبل هذه الغزوة، كالواقع من المنافقين في أحد وفي الأحزاب.

قوله: {حَتَّى جَآءَ الْحَقُّ} أي استمروا على تقليب الأمور حتى إلخ.

قوله: (وهو الجد بن قيس) وهو منافق عنيد، حتى أنه من قباحته امتنع من مبايعة رسول الله تحت الشجرة في بيعة الرضوان، واختفى تحت بطن ناقته.

قوله: (في جلاد بني الأصفر) أي ضربهم بالسيوف، وفي نسخة جهاد، وهي ظاهرة، وبنو الأصفر هم ملوك الروم، أولاد الأصفر بن روم بن عيص بن إسحاق.

قوله: (وقرئ سقط) أي بالإفراد مراعاة للفظ من، والضمير عائد على الجد بن قيس، وهي شاذة كما هي قاعدته.

قوله: {إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ} أي في بعض الغزوات.

قوله: {وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ} أي في بعضها، وقابل الحسنة بالمصيبة، إشارة إلى أن الثواب مترتب على كل منهما، وإنما قابلها بالسيئة في آل عمران، لأنها خطاب للمؤمنين، وفيهم من يراها سيئة.

قوله: {يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ} أي أدركنا ما أهمنا من الأمور، وهو موالاة الكفار، واعتزال المسلمين، وغير ذلك من أنواع النفاق.

قوله: {وَّهُمْ فَرِحُونَ} الجملة حالية من فاعل {وَيَتَوَلَّواْ} .

قوله: {قُل لَّن يُصِيبَنَآ} أي رداً لقولهم: {قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت