فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 198756 من 466147

قال النحاس: الأصل فيه متدخل قلبت التاء دالاً ، وقيل أصله: مدتخل.

وقرأ أبيّ:"متدخلاً"وروى عنه أنه قرا"مندخلا"بالنون.

وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق ، وابن محيصن"أو مدخلاً"بفتح الميم وإسكان الدال.

قال الزجاج: ويقرأ"أو مدخلاً"بضم الميم وإسكان الدال.

وقرأ الباقون بتشديد الدال مع ضم الميم {لَّوَلَّوْاْ إِلَيْهِ} أي: لالتجئوا إليه وأدخلوا أنفسهم فيه والحال أنهم {يَجْمَحُون} أي يسرعون إسراعاً لا يردّهم شيء ، من جمح الفرس: إذا لم يردّه اللجام ، ومنه قول الشاعر:

سبوح جموح وإحضارها... كمعمعة السعف الموقد

والمعنى: لو وجدوا شيئاً من هذه الأشياء المذكورة لولوا إليه مسرعين هرباً من المسلمين.

وقد أخرج ابن أبي حاتم ، عن جابر بن عبد الله ، قال: جعل المنافقون الذين تخلفوا بالمدينة يخبرون عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبار السوء يقولون: إن محمداً وأصحابه قد جهدوا في سفرهم وهلكوا ، فبلغهم تكذيب حديثهم وعافية النبيّ وأصحابه ، فساءهم ذلك فأنزل الله {إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ} الآية.

وأخرج سنيد ، وابن جرير ، عن ابن عباس {إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ} يقول: إن يصبك في سفرك هذه الغزوة - تبوك - حسنة تسؤهم قال: الجد وأصحابه ، يعني: الجد بن قيس.

وأخرج أبو الشيخ ، عن السديّ: {قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ الله لَنَا} قال: إلا ما قضى الله لنا.

وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس ، قال: {هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلا إِحْدَى الحسنيين} قال: فتح أو شهادة.

وأخرج ابن المنذر ، عن ابن جريج ، في قوله: {أَوْ بِأَيْدِينَا} قال: القتل بالسيوف.

وأخرج ابن جرير ، عن ابن عباس ، قال: قال الجد بن قيس: إني إذا رأيت النساء لم أصبر حتى أفتتن ولكن أعينك بمالي ، قال: ففيه نزلت {قُلْ أَنفِقُواْ طَوْعاً أَوْ كَرْهاً} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت