فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 198404 من 466147

ثم قال: {إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الذين لاَ يُؤْمِنُونَ [بالله] واليوم الآخر} .

أي: في القعود، يدل على ذلك قوله: {وَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ ائذن} ، أي: في القعود.

وقوله: {وارتابت قُلُوبُهُمْ} .

يعني المنافقين الذين يستأذنون في التخلف أي: وشكت قلوبهم في الله عز وجل، وفي ثوابه وعقابه، سبحانه، فهم في شكهم {يَتَرَدَّدُونَ} ، أي: يتحيرون، لا يعرفون حقاً من باطل.

رُوي عن عكرمة، والحسن: أن قوله: {لاَ يَسْتَأْذِنُكَ الذين يُؤْمِنُونَ بالله واليوم الآخر} ، إلى: {فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ} ، نسختها الآية التي في"النور": {إِنَّمَا المؤمنون الذين آمَنُواْ بالله وَرَسُولِهِ} إلى: {غَفُورٌ رَّحِيمٌ} .

قوله تعالى: {وَلَوْ أَرَادُواْ الخروج لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً} .

والمعنى: ولو أراد هؤلاء الذين استأذنونك في التخلف الخروج معك،

{لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً} ، أي: لتأهّبوا للسفر.

{ولكن كَرِهَ الله انبعاثهم} .

أي: خروجهم.

{فَثَبَّطَهُمْ} .

أي: فثقّل عليه الخروج، حتى استحسنوا القعود، وسألوا فيه.

{وَقِيلَ اقعدوا} .

أي: زيَّن لهم ذلك.

ف: {اقعدوا مَعَ القاعدين} ، أي: مع المرضى والضعفاء الذين لا يجدون ما ينفقون، ومع النساء والصبيان.

والذين استأذنه هو: عبد الله بن أُبي بن سلول، ومن كان مثله.

والفاعل المحذوف من:" {وَقِيلَ} ، ذُكر أنه النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه هو سمح لهم في"

التخلف.

ويجوز أن يكون المعنى: وقال لهم أصحابهم هذا.

قوله تعالى: {لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم} الآية.

المعنى: لو خرج هؤلاء فيكم، {مَّا زَادُوكُمْ} بخروجهم {إِلاَّ خَبَالاً} أي: فساداً {ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ} ، أي: ولأسرعوا بركائبهم للسير فيكم.

و"الإيضاع": ضرب من الإسراع في الخيل والإبل.

وكتبت: {ولأَوْضَعُواْ} بألف زائدة.

وكذلك: {أَوْ لأَاْذبَحَنَّهُ} [النمل: 21] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت