فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 186674 من 466147

الحثّ على استعمال الخدعة والحيلة والتحرّز في الحرب

قال النبي صلّى الله عليه وسلّم الحرب خدعة وقيل إذا لم تغلب فأخلب وقال بعضهم: كن بحيلتك أوثق منك بشدّتك، وبحذرك أفرح منك بنجدتك، فإن الحرب حرب للمتهوّر وغنيمة للمتحذّر.

وقيل: المكر أبلغ من النجدة، ومما كتب معاوية إلى مروان لما بلغه قتل عثمان رضي الله تعالى عنه: إذا قرأت كتابي فكن كالفهد لا يصطاد إلّا بغليلة ولا يناور إلا عن حيلة وكالثعلب لا يغلب إلا روغانا. وأخف نفسك عنهم إخفاء القنفذ رأسه عن لمس الأكف وامتهن نفسك إمتهان من ييأس القوم من نصره وأبحث على أخبارهم بحث الدجاجة عن حب الدخن عند نفاسها وقيل حازم في الحرب خير من ألف فارس.

لأن الفارس يقتل عشرة وعشرين، والحازم قد يقتل جيشا بحزمه وتدبيره.

حث من دعي إلى المبارزة على الإجابة

قال أمير المؤمنين رضي الله عنه لبعض بنيه: لا تدعونّ أحدا إلى البراز ولا يدعونّك أحد إلّا أجبته، فالداعي باغ والباغي مصروع.

وقال طرفة:

إذا القوم قالوا من فتى خلت أنني ... دعيت فلم أكسل ولم أتبّلد

وقال:

إن كان في الألف منّا واحد فدعوا ... من فاز خالهم إيّاه يعنونا

قال دعبل:

من معشر إن تدعهم لملمّة ... وصلوا الحياة إلى العلا بحديد

المنازل وقت المنازلة

قال المهلهل:

لم يطيقوا أن ينزلوا فنزلنا ... وأخو الحرب من يطيق النزولا

وقال:

يطعنهم ما ارتموا حتى إذا اعتنقوا ... ضارب حتّى إذا ما ضاربوا اعتنقا

وقال:

جعلت يدي وشاحا له ... وبعض الفوارس لا يعتنق انتهى انتهى {محاضرات الأدباء، للراغب الأصفهاني} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت