فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 186111 من 466147

{فِيهِمْ} : فِي: جازة. الهاء: في محل جر بالحرف. الميم: للجمع.

-والجارّ والمجرور متعلق بمحذوف خبر عن"أَنتَ".

* وجملة: {أَنْتَ فِيهِمْ} في محل نصب حال. والظرفية في {فِيهِمْ} مجاز،

والمعنى: وأنت مقيم بينهم غير راحل عنهم.

* وجملة: {مَا كَانَ اللَّهُ ... } استئنافية لا محل لها من الإعراب.

{وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ} :

الواو: عاطفة. مَا: نافية. كَانَ: فعل ماض ناسخ. اللَّهُ: لفظ الجلالة مرفوع

"كَانَ".

{مُعَذِّبَهُمْ} : خبر كان منصوب. الهاء: في محل جر بالإضافة. الميم: للجمع.

* والجملة لا محل لها من الإعراب، عطفاً على ما قبلها.

{وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} :

الواو: للحال. هُمْ: في محل رفع مبتدأ. {يَسْتَغْفِرُونَ} : مضارع مرفوع، وعلامة

رفعه ثبوت النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.

* وجملة: {يَسْتَغْفِرُونَ} في محل رفع خبر عن"هُمْ".

* وجملة: {وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} في محل نصب حال. وفي عائد الضمائر ما يأتي:

-أنها جميعاً عائدة إلى الكفار. ويكون المراد بالاستغفار قولهم في طوافهم:

غفرانك. أو أن المراد نفي الاستغفار عنهم، والمعنى: لو استغفروا لم

يعذبوا.

-أن الضمير في {يُعَذِّبَهُمْ} و {مُعَذِّبَهُمْ} للكفار، وفي"هُمْ"للمؤمنين.

ويكون المراد: من بقي بين أظهرهم من المسلمين المستضعفين. ورجحه

الطيبي.

{وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (34) }

{وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ} :

الواو: استئنافية. وفي إعراب"مَا"وما وليها قولان:

الأول: مَا: استفهامية في محل رفع مبتدأ. {لَهُمْ} : اللام جازة.

الهاء: في محل جر بالحرف. الميم: للجمع.

-والجارّ والمجرور متعلق بمحذوف خبر.

والاستفهام تقريري، والمعنى أي شيء استقر لهم في عدم العذاب، أو

وكيف لا يعذبون وهم على هذه الحال؛ أي أنهم معذبون لا محالة.

الثاني: مَا: نافية لا عمل لها. والجملة إخبار لا استفهام. والمعنى لا ينتفي

عنهم التعذيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت