* وجملة:"لَتَوَلَّوْا"جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ"معطوفة على ما قبلها فلا محل لها من الإعراب.
وَهُمْ مُعْرِضُونَ:
الواو: حالية أو استئنافية. هُم: في محل رفع مبتدأ.
مُعْرِضُونَ: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو.
* وفي محل الجملة من الإعراب ما يأتي:
1 -في محل نصب حال من ضمير الفاعل في"تَوَلَّوا"، وهي حال مؤكدة
مع اقترانها بالواو.
2 -اعتراض تذييلي لا محل له من الإعراب، إذ هو من قبيل الاستئناف
البياني، والمعنى:"وهم قوم دأبهم الإعراض".
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا
أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24)
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا:
سبق تفصيل إعرابها في الآية 104 من سورة البقرة.
اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ:
اسْتَجِيبُوا: فعل أمر مبني على حذف النون. وواو الجماعة: في محل رفع
فاعل. لِلَّهِ: اللام: جارّة ولفظ الجلالة مجرور بها. والجارّ والمجرور متعلق
بـ"اسْتَجِيبُوا".
وَلِلرَّسُولِ: الواو عاطفة. لِلرَّسُولِ: جارّ ومجرور. والجارّ والمجرور معطوف
على ما سبق.
قال أبو عبيدة: معنى:"اسْتَجِيبُوا": أجيبوا، ولكن عُرْف الكلام أن يتعدى
"استجاب"بـ (لام) ، وأجاب دون (لام) . وقد يتعدى استجاب بغير (لام) "."
إِذَا دَعَاكُمْ:
إِذَا: ظرف زمان في محل نصب، والتقدير: حين يدعوكم، وهو الراجح.
ويجوز أن يحتمل معنى الشرط، ويكون جوابه مقدمًا عليه، أو مقدرًا من جنس ما
سبق على الخلاف المشهور.
دَعَاكُمْ: فعل ماض مبني على الفتح المقدر. الكاف: في محل نصب مفعول.
والفاعل مستتر تقديره: هو. قال الزمخشري:"أفرد الضمير هنا، كما أفرده في"
قوله: ولا تولوا عنه؛ لأن ذكر أحدهما مع الآخر هو على سبيل التوكيد"."
لِمَا يُحْيِيكُمْ: اللام: جارّة. مَا: موصول في محل جر باللام.
يُحْيِيكُمْ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للثقل. والكاف: في محل
نصب مفعول. والفاعل مستتر تقديره: هو.