يدخله الفاء. وتعقب ذلك الشهاب فقال: هذا غير وارد على الزمخشري؛
لأن الجملة عنده اسمية، والتقدير:"فأنتم لم تقتلوهم".
2 -الفاء لربط الكلام بعضه ببعض. قال أبو حيان: لأنه لما قال"فَاضْرِبُوا فَوْقَ"
الْأَعْنَاقِ ..."كان امتثال ما أمروا سببًا للقتل، فقيل: فلم تقتلوهم."
وذكر الشهاب ترجيح السفاقسي هذا الوجه على قول الزمخشري.
3 -الفاء وما دخلت عليه هي علة الجواب، وقد أقيمت مقام الأصل،
والتقدير: إن افتخرتم بقتلهم فلا تفتخروا فإنكم لم تقتلوهم. وهو وجه
قريب من قول الزمخشري، ويتجاوز اعتراض ابن هشام."ولم يقدر"
المبتدأ كما في الكشاف؛ لأن الكلام على نفي الفعل دون الفاعل،
والاستغناء عنه بقوله:"وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى""."
لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. تَقْتُلُوهُمْ: مضارع مجزوم بـ"لَمْ"، وعلامة
جزمه حذف النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب
مفعول به.
* والجملة: لا محل لها من الإعراب على الاستئناف، أو على أنها جواب شرط
مقدر غير جازم.
وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ:
الواو: عاطفة لجملة الاستدراك على ما قبلها. لِكِنَّ: حرف ناسخ ناصب.
اللَّهَ: لفظ الجلالة منصوب اسم"لَكِنَّ". قَتَلَهُمْ: فعل ماض، والفاعل
مستتر تقديره: هو. والهاء: في محل نصب مفعول به.
* وجملة:"قَتَلَهُمْ"في محل رفع خبر"لَكِنَّ".
* وجملة:"وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ"معطوفة على ما قبلها، فلا محل لها من الإعراب.
قال أبو حيان:"جاءت هنا"لِكِنَّ"أحسن مجيء لوقوعها بين نفي وإثبات".
وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى:
الواو: عاطفة. مَا: نافية لا عمل لها.
رَمَيْتَ: فعل ماض مبني على السكون. التاء: في محل رفع فاعل.
إِذْ: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب.
رَمَيْتَ: إعرابها كسابقتها.
وَلَكِنَّ: الواو: عاطفة لجملة الاستدراك على ما قبلها.
لَكِنَّ: حرف استدراك ناصب. اللَّهَ: لفظ الجلالة منصوب، اسم"لَكِنَّ".
رَمَى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر، والفاعل مستتر تقديره: هو.
ومفعول الرمي محذوف حذف اقتصار، وفي تقديره أقوال.