فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 186091 من 466147

* وجملة:"مَا رَمَيْتَ ..."معطوفة على قوله"فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ"وجاز العطف؛

لأن المضارع المنفي بـ"لَمْ"في قوة الماضي المنفي بـ"مَا"، فلا محل لها

من الإعراب.

* وجملة: ما بعد"إِذْ"في محل جر بالإضافة إلى الظرف.

وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا:

الواو: عاطفة أو اعتراضية. اللام: تعليلية جارّة. يُبْلِيَ: مضارع منصوب بـ (أَن)

مضمرة، والفاعل مستتر تقديره: هو.

-والمصدر المؤول من (أن والفعل) في محل جر باللام.

-والجارّ والمجرور في تعلقه قولان:

1 -متعلق بمحذوف متأخر، وتقديره: وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنًا فعل

ذلك لا لشيء غيره. وتقدير المتعلق متأخرًا لإفادة الاختصاص. والواو

على هذا اعتراضية.

2 -متعلق بـ"الرمي"، والمصدر المؤول معطوف على علة محذوفة.

والتقدير: ليمحق الكافرين وليبلي ... والواو على ذلك عاطفة كما هو

ظاهر.

-وقوله:"وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ ..."على الوجه الأول جملة اعتراضية لا محل

لها من الإعراب.

الْمُؤْمِنِينَ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء.

مِنْهُ: مِنْ: جارّة. الهاء: في محل جر بـ"مِنْ".

-والجارّ والمجرور متعلق بـ"يُبْلِيَ". والضمير عائدٌ على الظفر بالمشركين،

أو على الرمي، أو على الله تعالى.

بَلَاءً: في نصبه قولان:

1 -اسم مصدر مؤكِّد.

2 -مفعول به، وعلى ذلك فالمراد بالبلاء هو نفس الشيء.

حَسَنًا: نعت منصوب.

إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ:

إِنَّ: حرف ناسخ ناصب مؤكِّد. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إِنَّ"منصوب.

سَمِيعٌ: خبر"إِنَّ"مرفوع. عَلِيمٌ: خبر ثان مرفوع.

* والجملة: تعليلية للحكم، فلا محل لها من الإعراب.

{ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ (18) }

ذَلِكُمْ: ذَا: اسم إشارة مبني على السكون، واللام: للبُعد، والكاف: للخطاب،

والميم: للجمع.

وفي محله من الإعراب ما يأتي:

1 -في محل رفع مبتدأ، والخبر محذوف؛ أي: ذلكم الأمرُ، أو ذلكم حقّ،

والإشارة للبلاء.

2 -في محل رفع خبر، والمبتدأ محذوف، أي الأمر ذلكم أو الغرض ذلكم.

3 -في محل نصب بفعل مقدر، أي: فَعَل ذلكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت