* وجملة:"مَا رَمَيْتَ ..."معطوفة على قوله"فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ"وجاز العطف؛
لأن المضارع المنفي بـ"لَمْ"في قوة الماضي المنفي بـ"مَا"، فلا محل لها
من الإعراب.
* وجملة: ما بعد"إِذْ"في محل جر بالإضافة إلى الظرف.
وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا:
الواو: عاطفة أو اعتراضية. اللام: تعليلية جارّة. يُبْلِيَ: مضارع منصوب بـ (أَن)
مضمرة، والفاعل مستتر تقديره: هو.
-والمصدر المؤول من (أن والفعل) في محل جر باللام.
-والجارّ والمجرور في تعلقه قولان:
1 -متعلق بمحذوف متأخر، وتقديره: وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنًا فعل
ذلك لا لشيء غيره. وتقدير المتعلق متأخرًا لإفادة الاختصاص. والواو
على هذا اعتراضية.
2 -متعلق بـ"الرمي"، والمصدر المؤول معطوف على علة محذوفة.
والتقدير: ليمحق الكافرين وليبلي ... والواو على ذلك عاطفة كما هو
ظاهر.
-وقوله:"وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ ..."على الوجه الأول جملة اعتراضية لا محل
لها من الإعراب.
الْمُؤْمِنِينَ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء.
مِنْهُ: مِنْ: جارّة. الهاء: في محل جر بـ"مِنْ".
-والجارّ والمجرور متعلق بـ"يُبْلِيَ". والضمير عائدٌ على الظفر بالمشركين،
أو على الرمي، أو على الله تعالى.
بَلَاءً: في نصبه قولان:
1 -اسم مصدر مؤكِّد.
2 -مفعول به، وعلى ذلك فالمراد بالبلاء هو نفس الشيء.
حَسَنًا: نعت منصوب.
إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ:
إِنَّ: حرف ناسخ ناصب مؤكِّد. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إِنَّ"منصوب.
سَمِيعٌ: خبر"إِنَّ"مرفوع. عَلِيمٌ: خبر ثان مرفوع.
* والجملة: تعليلية للحكم، فلا محل لها من الإعراب.
{ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ (18) }
ذَلِكُمْ: ذَا: اسم إشارة مبني على السكون، واللام: للبُعد، والكاف: للخطاب،
والميم: للجمع.
وفي محله من الإعراب ما يأتي:
1 -في محل رفع مبتدأ، والخبر محذوف؛ أي: ذلكم الأمرُ، أو ذلكم حقّ،
والإشارة للبلاء.
2 -في محل رفع خبر، والمبتدأ محذوف، أي الأمر ذلكم أو الغرض ذلكم.
3 -في محل نصب بفعل مقدر، أي: فَعَل ذلكم.