{وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ (7) }
وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ:
وَإِذْ: الواو استئنافيّة. إِذْ: ظرف مبنيّ على السكون في محل نصب بفعل
مضمر تقديره: اذكر، خطابًا للنبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وقدره العكبري ب (اذكروا) خطابًا للجماعة،
وهو - عند أبي السعود - من تلوين الخطاب والالتفات.
يَعِدُكُمُ: مضارع مرفوع. الكاف: في محل نصب مفعول أول.
اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. إِحْدَى: مفعول ثان منصوب، وعلامة
نصبه فتحة مقدرة للتعذر. وهو على تقدير مضاف، أي: مِلْك إحدى الطائفتين؛ لأنَّ
الوعد إنما يقع على الأحداث لا على الأعيان.
الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جزه الياء.
أَنَّهَا لَكُمْ: أَنَّ: حرف ناسخ مصدري مؤكِّد. ها: في محل نصب اسم
"أَنَّ". لَكُمْ: اللام: جازة والكاف: في محل جر باللام.
-والجارّ والمجرور متعلق بمحذوف خبر"أَن".
* قوله:"أَنَّهَا لَكُمْ"في محل نصب بدل اشتمال من"إِحْدَى"، مبينة لكيفية
الوعد.
* وجملة:"يَعِدُكُمُ اللهُ ..."في محل جر بالإضافة إلى"إِذْ".
قال أبو السعود: وصيغة المضارع لحكاية الحال الماضية؛ لاستحضار صورتها.
* وجملة:"إِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ ..."استئناف مسوق لبيان جميل صنع الله تعالى
بالمؤمنين.
وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ:
وَتَوَدُّونَ: الواو: استئنافيّة أو عاطفة. تَوَدُّونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه
ثبوت النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. أَنَّ: حرف مصدري ناسخ
مؤكِّد.
غَيْرَ: اسم"أَنَّ"منصوب. ذَاتِ: مضاف إليه مجرور.
الشَّوْكَةِ: مضاف إليه مجرور. تَكُونُ: فعل مضارع مرفوع، ويجوز فيها
النقص والتمام، والضمير المستكن في تكون فيه قولان:
1 -هو اسم"تَكُونُ"، إذا عددتها ناقصة.
2 -هو ضمير الفاعل إذا عددتها تامة.