فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 184807 من 466147

ولك أن تجعل فعل {تَعْلمون} منزلاً منزلة اللازم، فلا يُقدّر له مفعول، فيكون معناه"وأنتم ذَوُو عِلم"أي معرفة حقائق الأشياء، أي وأنتم عُلماء لا تجهلون الفرق بين المَحاسن والقبائح، فيكون كقوله: {فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون} في سورة البقرة (22) .

ولك أن تقدر له هنا مفعولاً دل عليه قوله: {وتخونوا أماناتكم} أي وأنتم تعلمون خيانة الأمانة أي تعلمون قبحها فإن المسلمين قد تقرر عندهم في آداب دينهم تقبيح الخيانة، بل هو أمر معلوم للناس حتى في الجاهلية. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 9 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت